لقد كانت تجربتي في اختياري مركز علي بابا موفقة ومميزة لاجتياز دورة إعداد معلمي اللغة العربية للناطقين بغيرها بداية من المعلمة والمدربة هديل التي غيَّرت فكرتي عن عملية التعليم الذي تلقيته طوال الستة عشر عاماً والتي لم تستخدم سوى أسلوب التلقين والطريقة التقليدية إلى طريقة تفاعلية تواصلية عملية مفيدة تقدم خبرة تعليمية ذات قيمة عالية إضافةً إلى لطف تعاملها ووجهها البشوش وتعزيزها الدائم لثقة المتدربين وتحفيزها ودعمها الدائم لخبراتهم وآرائهم وقدراتهم وتقديمها المساعدة ويد العون طوال الدورة إلى ما بعدها